About Me

My photo
ouled derradj, m'sila, Algeria
أنا خليفة بركة من الجزائر أعمل أستاذا للغة العربية زاولت مهنة التعليم منذ 1990 ثم توقفت بسبب المرض ...

Monday, August 10, 2009

السعودية تغلق مكتب قناة (ال بي سي) في جدة

السعودية تغلق مكتب قناة (ال بي سي) في جدة

خريطة السعودية

أثارت المقابلة غضب العديد من السعوديين

اغلقت السلطات السعودية مكتب قناة (ال بي سي) الفضائية في جدة لبثها مقابلة مع شاب سعودي تحدث خلالها عن مغامراته الجنسية.

وكان البرنامج أثار غضب العديد من السعوديين المتدينين، ومن ثم اعتقلت السلطات السعودية الشاب مازن عبد الجواد واثنين من رفاقه اللذين شاركا في البرنامج.

وقال مصدر في شرطة جدة إن عبد الجواد اعتقل بتهمة "المجاهرة بالفساد"، كما أكد محاموه أنه قد يواجه عقوبة الاعدام أو السجن 20 عاما.

وكان حوالي 200 مشاهدا سعوديا تقدموا بشكاوى ضد عبد الجواد بعد مشاهدة البرنامج.

واختبأ عبد الجواد، وهو مطلق وأب لاربعة ابناء، بعد ذلك قبل أن تتمكن الشرطة من العثور عليه.

يذكر أن المالك الرئيسي لقناة (ال بي سي) هو الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال.

وظهر عبد الجواد في برنامج "أحمر بالخط العريض"، حيث أدلى بتفاصيل عن مغامراته الجنسية وأسدى فيه نصائح للازواج لاضفاء مزيد من الاثارة على الحياة الجنسية.

وقال الشاب السعودي في الحلقة التي سجلت في حجرة نومه بجدة ان "كل شيء يحدث في هذه الغرفة،" وان "ليس هناك شي لا يحدث بصراحة"، كما اسهب في وصف اساليب المداعبة وحيل اصطياد النساء من شوارع جدة.

وقال عبد الجواد ان الجنس اصبح جزءا مهما من حياته منذ كان عمره 14 عاما، حيث مارسه أول مرة مع جارة تكبره سنا.

وقد شاهد نحو نصف مليون من مستخدمي موقع يوتيوب هذه اللقطات حتى الآن.

لكن عبد الجواد اعتذر بعد ذلك بشدة عما بدر منه في مقابلة مع صحيفة عكاظ، قائلا انه ارتكب خطأ كبيرا في حق المجتمع السعودي كافة، مضيفا انه مستعد لتحمل العواقب।

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090809_om_saudi_lbc_tc2.shtml

كلينتون تدعو انجولا لاقامة انتخابات عادلة

كلينتون تدعو انجولا لاقامة انتخابات عادلة

هيلاري كلينتون

تواصل هيلاري كلينتون جولة افريقية لتعزيز علاقة الولايات المتحدة مع دول القارة

طالبت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون انجولا باقامة انتخابات موثوقة وتحسين سجلها الضعيف في موضوع حقوق الانسان.

وكانت تتحدث كلينتون بعد ان عقدت لقاء مع مسؤولين انجوليين كبار في لواندا، ثالث محطة في زيارة هيلاري الى افريقيا.

يشار الى انه كان من المقرر اقامة انتخابات رئاسية في انجولا خلال العام الحالي، الا انه تم تاجيل هذه الانتخابات حتى العام المقبل.

وستجري وزيرة الخارجية الامريكية لقاء مع رئيس انجولا الاثنين لمناقشة تقوية العلاقات وابرام اتفاقية في المجال النفطي.

وامتدحت كلينتون التقدم الذي احرزته انجولا منذ انتهاء الحرب الاهلية في 2002، مشيرة الى انها تشجعت بالتقدم الذي احرزته البلاده التي اقامت انتخابات برلمانية "سلمية ومحل ثقة" العام الماضي الا انها لم تصف هذه الانتخابات بالحرة.

كما طالبت هيلاري بضرورة تحسين مستوى الاداء الاداري الحكومي ومكافحة الفساد.

الدور الصيني

ويقول مراسل قال لويس ريدفيرس، مراسل بي بي سي ان انجولا تواجه انتقادات تتعلق بادارتها للثروة النفطية في البلاد.

وبالرغم من تمتع انجولا بثروة نفطية كبيرة، يعيش ثلثي سكانها بواقع دولارين للشخص الواحد في اليوم.

ويتوقع ان تبرم هيلاري كلينتون مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون وهيئة التنمية الدولية للتروج للاستثمار في القطاع الزراعي في انجولا وخصوصا في مجالات البن والموز.

وفي اجابة حول اتساع الحضور الصيني في انجولا، قالت هيلاري كلينتون انها غير مهتمة بالتعليق على ما يفعله الاخرون في انجولا لانها تركز على ما تفعله الولايات المتحدة.

يشار الى ان انجولا تفوقت على المملكة العربية السعودية كاكبر مصدر للنفط الى الصين، فيما تستورد الولايات المتحدة 7 في المائة من النفط المستهلك محليا من انجولا।

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/08/090810_aq_hillaryangola_tc2.shtml

احمدي نجاد ينصب رئيسا وواشنطن تقول انها تفضل موسوي

في اول رد فعل رسمي امريكي على تنصيب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الاربعاء ان واشنطن تفضل المعارض الاصلاحي مير حسين موسوي على خصمه، الذي نصب اليوم رسميا في البرلمان رئيسا للبلاد.

واوضحت كلينتون قائلة: "نحن نقدر ونعجب بالمقاومة المتواصلة، وبالجهود التي يبذلها الاصلاحيون لاحداث تغيير يستحقه الشعب الايراني".

وكان الرئيس احمدى نجاد قد ادى اليمين الدستورية قبل ذلك بساعات امام مجلس الشورى الايرانى (البرلمان) لولاية ثانية، بعد يومين من مباركة المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران علي خامنئى له.

احتجاجات

وقال شهود ان قوات الامن الايرانية التي انتشرت في محيط البرلمان (المجلس) فرقت مئات المتظاهرين الذين هتفوا "يسقط الدكتاتور".

واوضح الشهود ان بعض المتظاهرين ارتدوا قمصانا سوداء تعبيرا عن الحزن والاستياء، في حين ارتدى آخرون قمصانا خضراء، وهو اللون الذي استخدمته حركة المعارضة الايرانية.

وحملت امرأة متوسطة العمر لافتة كتب عليها تحذير للقيادة الايرانية بأن مصيرها سيكون مثل مصير حاكم ايران السابق الشاه محمد رضا بهلوي ان لم تلب طلب الشعب الايراني وتسمع صوته.

وقالت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية ان الحكومة نشرت نحو خمسة آلاف عنصر من قوات الامن في محيط البرلمان، مدعومة بفرق الكلاب البوليسية، عقب دعوة المعارضة الى احتجاجات ضد تنصيب الرئيس احمدي نجاد.

"لا تمييز"

وقال احمدي نجاد في خطاب التنصيب ان جميع الايرانيين هم "مواطنون من الدرجة الاولى، ولا يجب ان يشعر احد انه يتعرض للتمييز، مضيفا ان "لا احد له الحق في تقييد الحريات (المدنية) الاجتماعية".

وحول السياسة الخارجية قال الرئيس الايراني انه سيعمل على انتهاج سياسة خارجية فعالة بقوله: "سنقف ضد الطغيان"، واصفا سياسته الخارجية المقبلة بانها ستكون "اقوى واكثر فعالية مع الخطط الجديدة".

بعض البلدان لم تعترف بالانتخابات ولم ترسل تهنئتها، انها لا تحترم حقوق الامم الاخرى بينما تقول عن نفسها انها حامية الديمقراطية. لا احد في ايران ينتظر تهان من اي كان.

الرئيس الايراني



واكد احمدي نجاد على ان الامة الايرانية أمة حوار وتفاهم وحديث، لكنها لن تسكت على الظلم.

ودعا الى الوحدة بقوله: "علينا ان نشد على ايدي بعضنا ونتحرك الى امام لتحقيق اهدافنا".

"لا تهاون"

ورغم انه لم يذكر الاحتجاجات المعارضة لتنصيبه مباشرة، الا ان شدد على انه لن يتهاون معها بالقول: "نحن لن نقف صامتين، ولن نتحمل قلة الاحترام والتدخلات والاهانات".

كما تعهد نجاد بـ "اقتلاع كل مصادر الفساد"، واعدا بتفعيل وتنشيط الاقتصاد الايراني، ومعربا عن اعتقاده بأنه قادر على حل مشكلة البطالة.

بعض القوى الغربية سفهت نفسها بسلوكها المتهور والمتسرع، وخيالاتها السخيفة.

رئيس البرلمان الايراني



وانتقد الرئيس الايراني مواقف الغرب من تنصيبه ومن نتائج الانتخابات بالقول: "بعض البلدان لم تعترف بالانتخابات ولم ترسل تهنئتها (بالفوز)، انها لا تحترم حقوق الامم الاخرى بينما تقول عن نفسها انها حامية الديمقراطية. لا احد في ايران ينتظر تهان من اي كان".

ويأتي هذا فيما دعت قيادات التيار الاصلاحى فى البلاد الى الخروج فى تظاهرات حاشدة اليوم امام مقر مجلس الشورى تعبيرا عن رفضهم لفوز نجاد بالانتخابات الرئاسية الاخيرة.

ولوحظ وجود عدد كبير من المقاعد الفارغة لنواب اعتبرها مراقبون علامة احتجاج ومعارضة على تنصيب احمدي نجاد رسميا.

انتقادات للغرب

الا ان رئيس البرلمان علي لاريجاني انتقد القوى الغربية لما وصفه بأنه رد فعل "متسرع" على نتائج الانتخابات الرئاسية التي اجريت في يونيو/حزيران، والمتنازع عليها مع معارضين اصلاحيين من ابرزهم المرشح الرئاسي السابق مير حسين موسوي.

وقال لاريجاني ان "بعض القوى الغربية سفهت نفسها بسلوكها المتهور والمتسرع، وخيالاتها السخيفة".

ولوحظ ايضا غياب الرئيس الايراني السابق والشخصية النافذة في الشأن السياسي الايراني علي اكبر هاشمي رفسنجاني عن مراسم التنصيب.

وكانت مظاهرات واحتجاجات قد اعقبت انتخاب احمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية، واعتقل عدد كبير من الذين شاركوا فيها، كما قتل نحو 30 شخصا.

ويواجه عشرون شخصا، من مجوع نحو مئة اعتقلوا خلال الاضطرابات، المحاكمة بتهمة "المساس بالامن القومي".

وقد وجهت إلى المتهمين اتهامات بـ"الإخلال بالنظام والأمن وباقامة علاقات مع المنافقين والاعتداء بالمتفجرات، وحمل الأسلحة النارية والقنابل، وشن هجمات على قوات الأمن والميليشيات الإسلامية، وارسال صور عن التظاهرات لوسائل اعلام العدو".

كما أعلن المدعي العام الايراني قربان علي دري انه سيفرج عن قسم كبير من المعتقلين।

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090805_ah_najad_swear_in_tc2.shtml


الاستثمارات الأجنبية المباشرة تتراجع بنسبة 54 بالمائة خلال 2009

بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية
الاستثمارات الأجنبية المباشرة تتراجع بنسبة 54 بالمائة خلال 2009

توقعت منظمة الأمم المتحدة للتنمية والتجارة أن تتراجع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم بنسبة 54 بالمائة عام 2009 مقارنة بعام 2008، مشيرة بأن الدول الصناعية تبقى الأكثـر تضررا.
وأوضح تقرير صادر عن المنظمة تحت عنوان ''تحقيق حول الآفاق العالمية للاستثمار ''2011/2009 أن الدول الصناعية والمتقدمة ستكون الأكثـر تضررا بتراجع قدره 60 بالمائة، بينما ستعرف الدول النامية تراجعا أقل حدة بـ254 بالمائة مقابل نسبة 40 بالمائة للدول الصاعدة. وتستند الدراسة الصادرة عن الهيئة الأممية إلى عمليات سبر آراء واستبيانات وتحقيقات مع مسيري ومدراء أكبر الشركات متعددة الجنسيات غير المالية وتكشف عن تسجيل انكماشا معتبرا للتدفقات المالية والاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنة الحالية، خاصة في قطاعات الصناعة مثل صناعة السيارات وصناعة التعدين والحديد والصلب والصناعة الكيميائية، إلا أن نفس المنظمة تبدي تفاؤلا بخصوص إمكانية عودة الاستثمارات واستعادة المؤسسات لنشاطاتها في 2010 وخاصة في .2011
وقد قدرت الهيئة الدولية التراجع في منطقة شمالي إفريقيا التي تنتمي إليها الجزائر ما بين 10 و15 بالمائة، بينما تبقى المنطقة هامشية بالنسبة للمؤسسات الكبرى مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى مثل جنوب شرق آسيا وشمال أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي التي تستقطب الجزء الأكبر من الاستثمارات والتدفقات المالية. ويتوقع أن تستقطب هذه المناطق رغم تراجعها القسط الأوفر من الاستثمارات الأجنبية المباشرة عام 2009، وتبقى الجزائر من بين الدول الأقل استقطابا للاستLinkثمارات الأجنبية المباشرة، إذ لم تتعد سقف 5,1 مليار دولار فعليا خلال السنوات الخمس الماضية.

فيوليت داغر






فيوليت داغر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

فيوليت داغر

فيوليت داغر من أبرز الناشطين العرب في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن سجناء الرأي في العالم العربي والإسلامي

العمل

رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس منذ دورتين. قامت هي ومجموعة مثقفين بتأسيسها، وتعني منظمتهم برصد انتهاكات حقوق الإنسان، ومساندة ذوي الانتهاكات سواءاً كانت في النطاق السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو البيئي أو المدني.

النشاط

من أبرز الناشطين في مجال حقوق الإنسان في العالم العربي. جمعت بين العمل المهني (بما فيه التدريس الجامعي في تخصص علم النفس، حيث حازت على دكتوراه في علم النفس الاجتماعي ودبلوم دراسات معمقة في علم النفس السريري والباتولوجي من الجامعات الفرنسية التي التحقت بها لاكمال تعليمها بعدما غادرت وطنها الأصل لبنان مع بدء الحرب الأهلية)، والنشاط التطوعي الخيري خلال الحرب، ثم في مجال حقوق الإنسان بعد توقفها، إلى جانب الإنتاج الفكري. إسهاماتها المعرفية والفكرية تنشر علي موقع اللجنة العربية لحقوق الإنسان، حيث تتنوع إسهاماتها بين الكتب والدراسات والمحاضرات والتقارير والمقالات، وتجمع بين المعطيات الميدانية والتحليل. تنشر معظم إسهاماتها باللغة العربية، وجزء باللغة الفرنسية وترجم منها قسم للغة الإنجليزية. ساهمت فيوليت داغر في الدفاع عن سجناء الرأي في العالم العربي، ومنها جهود بارزة في المحاكمة العسكرية التاسعة لقيادات من جماعة الإخوان المسلمين.

داغر والمحاكمات العسكرية للإخوان المسلمين

شاركت فيوليت داغر في المحاكمات العسكرية التاسعة للإخوان المسلمين، حيث عملت علي مراقبة الكثير من جلساتها، إلا أنه تم منعها من قبل أجهزة الأمن المصرية، اقتحم الأمن المصري غرفتها أحد فنادق القاهرة واستولي علي أوراق تخص مراقبتها للمحاكمة العسكرية التاسعة للإخوان المسلمين

قالت عن المحاكمة العسكرية التاسعة للإخوان المسلمين

««لقد طلبت أن أقابل وزراء الداخلية والعدل، وكذلك السيدة الأولى سوزان مبارك، وقمت باتصالات من أجل ذلك.. لكن لم يستجب لي سوى وزارة العدل حيث اتصل بي مساعد وزير العدل لشؤون حقوق الإنسان المستشار وحيد مناع، واشترطوا وجود شخص ممثل لوزارة الخارجية.. وتم اللقاء

كانت المسألة أن أستمع لهم عن جهوداتهم في ملف حقوق الإنسان، وكذلك يستمعون لي وأقول لهم ما أراه على الأرض

  • كان هناك نوع من التوضيح أنهم ورثوا وضع من زمن بعيد وهناك تراكمات وأن هناك مشاكل، لكن هذه المشاكل تحتاج وقت لحلها وهم يفعلون ما يستطيعون
  • هذا الكلام بشكل عام، عن الوضع الحقوقي في مصر وما يجري على الأرض.. فالمسألة ليست تجني على مصر وإنما نحن يهمنا صورة مصر أيضا
  • سواء إخوان أو غير إخوان، نحن لا يهمنا فكر الناس، وإنما يهمنا ألا يكون هناك تمييز بين البشر، لماذا ننتقد الغرب حينما يتعاملون مع الإسلام بغير الطريقة التي يتعاملون بها مع مواطنيهم.. طيب نحن هنا في نفس البلد نتعامل مع الناس بتفرقة؟!
  • إذا انطلقنا من هذا المنطلق نجد اننا يجب أن ندافع عن كل الناس دون تمييز بينهم، الذي سمعته في اللقاء هو إن الإخوان يمثلون نوع من المساس بالأمن القومي إلى آخره، لكن الذي أعرفه أن المسألة ليست بهذا الشكل بالضبط، إذا كان هناك أناس يشكلون مساس بالأمن هذا لا ينطبق على جماعة بعينها، أو على شريحة كبيرة بعينها، نحن نعرف إن الإنسان أحيانا ينتمي لجماعة معينة بحثا عن هوية، وليس بالضرورة لكي يشكل ضغط أو إخلال بالأمن، فإذا انطلقنا من هذه الفرضية هذا يعني أننا يجب أن نحترم كل البشر ونتعامل معهم على هذا الأساس وندافع عن حقوقهم
  • منعت من دخول المحكمة ثلاث مرات قبل ذلك، لكن الفعالية هي أن أبقى على تماس مع الناس وأطلع على الوضع، نحن نتكلم عن حالة عامة لكن لا نتكلم عن البشر الذين يعانون، لا نتكلم عن الأطفال وعن عائلات هؤلاء المعتقلين الذين هم من خيرة الناس، نحن نعرف أن بينهم أطباء ومهندسين ومدرسين ورجال أعمال
  • أجيء لمصر بصفتي رئيسة للجنة .. لأننا أخذنا قرار في اللجنة العربية منذ بدأت هذه المحاكمة أن نتابع هذه المحكمة العسكرية.. وأعتقد أن هناك تناقض واضح أن تقبل مصر كدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان والتي ليست فقط تعهدت بأن تقوم بالتزاماتها وإنما تفعل القوانين الخاصة بحقوق الإنسان.. فكيف تستطيع أن تفهم هذا التناقض بين هذه العضوية وبين أن تضاعف أو حتى تستمر هذه الانتهاكات
  • نحن لا نختلق أخبار بل نريد لمصر وضع أفضل لدورها الكبير في هذه المنطقة وللأسف كل الحقوق في مصر سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو حقوق البيئة يوجد تراجع كبير فيها وهناك قلة قليلة تستأثر بأموال كثيرة من أموال مصر بسبب الفساد المستحكم في هذه القيادات وبقية الشعب يفقر أكثر فأكثر
  • إن منظمات حقوق الإنسان المصرية لم تفعل ما يجب أن تقوم به ودوليا كان هناك تضامن ولكنه ليس كافيا ويبدو أن ضغوط داخلية من قبل السلطات الأمنية على المنظمات المصرية كما كان هناك تصفية حسابات سياسية مع الإخوان لبعض هذه المنظمات وفي الخارج لم تأخذ الدعاية اللازمة ولكنها لم تعرف كما يجب لأنه لم يكن هناك من إعلام فاعل ينقل الصورة كما هي ولأنهم مسلمون وإخوان كل هذه المسائل باتت تخيف الخارج في الغرب
  • إن الكل لديه مسئولية فيما يجري فمنظمات المجتمع المدني لن تستطيع فعل كل شئ كما تتعرض للقمع الذي يتعرض له الآخرون كما تتعرض لممارسات ظالمة من قبل الأنظمة المستبدة
  • إن جميع جلسات المحكمة العسكرية التي وصلت ل 73 جلسة كانت بكائية هزلية مسرحية حيث كان هناك أشخاص يعانون من المرض والإرهاق النفسي والإحساس بالظلم ومن إمتهان كرامتهم وهذه المعاناة تأثر بها أهلهم وكل من وقف معهم
  • إن المحالين للمحكمة هم من الأشخاص الذين يستطيعون أن يقدموا الكثير لبلدهم بمكانتهم العلمية والفكرية وكل شئ يدلل على أنه هناك قرار سياسي بتوقيع عقوبات قاسية وظالمة علهيم وما جرى يعنى وجود فساد قانوني واضح وأننا مازلنا نحكم بقانون القوة وليس بقوة القانون» (من تقرير المعارضة المستباحة)»


موريتانيا إلى أين؟





فيوليت داغر





بعد عقود عجاف كان انتقال السلطة فيها يتم في العالم العربي بالسيف أو الميراث، جاء انقلاب القصر في موريتانيا على ولد الطايع وما تبعه من مرحلة انتقالية سلمية ليقدم سيناريوهات جديدة في عملية الانتقال بدول تختزن في رصيدها الفساد والاستبداد.

بلدان تجمع بين فشل التنمية وغياب العقد الاجتماعي وضرب المواطنة وتفكيك مقومات الشبكة المدنية الحامية من كل أشكال التعصب والعصبية المجتمعية التي هي المصنع الأكبر لعصبيات السلطة المتسلطة. شياطين العهد القديم لم تنم، ولعلها تعلمت هي أيضاً أن صناديق الانتخاب ليست بالضرورة عنواناً لتحول ديمقراطي. وأنه بالإمكان ابتذال بعض العبارات الشعبوية المستهلكة والاتكاء على جماعة عسكرية قوية وتحالفات قبلية وأخرى مصلحية مع رجال أعمال لضمان سير العربة، لكن دون هدف أكيد أو مشروع حقيقي أو حتى حلم ضروري.

"
موريتانيا ما زالت على مفترق طرق قد يقودها: إما لتحول ديمقراطي فعلي وسيرورة جديرة بالاهتمام والمتابعة والتقليد، وإما لعزلة دولية وتأزم واحتمال انقلابات لاحقة
"
أتت اتفاقية دكار بمثابة عملية قيصرية لجعل الشرعية الفتية المغتصبة في موريتانيا سلطة معنوية أقوى من زعامة الانقلاب. لكن الطاقم الحاكم فعلاً والمستند إلى المؤسسة العسكرية كان صاحب القول الفصل في ما يمكن تسميته ميراث الدكتاتورية الثقيل وعقابيلها التي نخرت جسد المجتمع والدولة. مع ذلك، يبدو صعباً الآن القول إن رئاسيات 2009 كفلت استتباب الوضع. موريتانيا ما زالت على مفترق طرق قد يقودها: إما لتحول ديمقراطي فعلي وسيرورة جديرة بالاهتمام والمتابعة والتقليد، وإما لعزلة دولية وتأزم واحتمال انقلابات لاحقة.

فالاحتقان لم يهدأ منسوبه بعد إعلان النتائج وفوز محمد ولد عبد العزيز من الدورة الأولى بأكثر من نصف الأصوات، مقابل أقل من النصف لمجموع المرشحين الثمانية الآخرين.

فهم بأكثر من نصفهم دخلوا حلبة السباق للمرة الأولى وتوزعوا بين مكونات الطيف السياسي والعرقي والجهوي والأيديولوجي. هؤلاء الخاسرون اعترضوا على النتائج وما وصفوه بالتزوير في سير العملية الانتخابية وخلال التحضير لها، كما قالوا إن الرقم السحري 52% للجنرال عبد العزيز كان يجري الحديث به خلال الحملة الانتخابية. وإن الغش والتلاعب وقع، على الرغم من أن المجلس الدستوري رفض كما كان متوقعاً الطعون التي قدمت خلال مدة 48 ساعة فقط من إعلان وزارة الداخلية النتائج.

أطراف من المعارضة قالت إنها قدمت أدلة دامغة لا يجوز تجاوزها، في حين كانت أخرى قد أشارت إلى أنها لن تتوجه للمجلس كونها لا تعتبره طرفاً نزيهاً بعد اتخاذه مواقف دللت على عدم حياديته عندما رفض تأجيل الانتخابات لما بعد 18 يوليو/تموز. من هذه الطعون طلب بإعادة فرز الأصوات وفحص الأوراق التي أعدتها شركة لندنية وتم التصويت بها، حيث تبين أن الشركة تعرض خدمات "إنتاج أوراق حساسة وقابلة للتكيف والذوبان".

الحملة الانتخابية التي أفضت لهذه النتائج جرت في ظل نوع من التوافق كرسه التوقيع على اتفاقية دكار التي كانت إطاراً لتسوية بين تيارات وقوى كبرى شهدت انقسامات وتوترات شديدة على مدى عشرة أشهر، إثر خلع الجنرال محمد ولد عبد العزيز للرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله من سدة الحكم. راعية الاتفاقية مجموعة دولية تمثلت أساساً بالرئيس السنغالي عبد الله واد والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والمجموعة الأوروبية والأمم المتحدة.

وبمعزل عن اهتمام ودعم الدول الجارة وبنوع خاص ليبيا والمغرب والجزائر والسنغال، فالبترول الذي اكتشف قبل سنوات، علاوة على ملفات الهجرة والإرهاب، هي أكثر ما شغل الدول الغربية، وخصوصاً فرنسا الحريصة على استتباب وضع يضمن لها مصالحها وعدم ترك الساحة للاعبين آخرين قد يشكلون تهديداً لها. وهناك من يربط بين مجموعة الانقلابات التي حصلت منذ 2000 والاهتمام الدولي بهذا البلد، وبين ظهور البترول بكميات كبيرة داخل حدوده الفسيحة.

في هذه السيرورة التوافقية، جرت الانتخابات بإشراف لجنة انتخابية مستقلة كانت تجربتها الأولى ضمت تمثيلاً لأطراف ثلاثة توزعت بشكل متواز بين موالاة ومعارضة. كان التنافس بالطبع حاداًَ بين المرشحين الذين غابت برامجهم الانتخابية عن المشهد، مع غياب المرجعيات الأيديولوجية والسياسية، وعدم تآلف المعارضة حتى على المستوى الفكري والأيديولوجي، ودور بعض أطرافها في تزويرها لقاء التقاء المصالح حول أشخاص بعينهم.

فالساحة السياسية تتحرك في موريتانيا كرمال الصحراء وتتسم هي أيضاً بالترحال. وذلك على خلفية بنية قبلية مرنة نسبياً ولا تفرض نفسها كفاعل سياسي، رغم الاصطفاف القبلي الحاد في القوى الداعمة للمرشحين هذه المرة بين قبيلة أولاد بالسباع من جهة وقبيلتي السماسيد وإدواعلي من جهة أخرى.

وعلى الرغم من الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد منذ انقلاب محمد ولد عبد العزيز على سلفه، يبدو المجتمع الموريتاني متسامحاً عموماً. بما قد يفسر عدم وقوع اصطدامات عنيفة كالتي شهدتها عدة دول بعد عملية انتخابات تطرح عدة تساؤلات، كالنموذج الإيراني مؤخراً.

"
ما جرى في موريتانيا يعطي المراقب صورة عن انتخابات تم تحضيرها وتمريرها على طريقة "الوجبات السريعة". فوجود المؤسسة العسكرية كان طاغياً في مكاتب الاقتراع, وتدخّل رجال الأمن بحجة حفظ الأمن بدا أحيانا تعسفياً
"
ما جرى في موريتانيا يعطي المراقب صورة عن انتخابات تم تحضيرها وتمريرها على طريقة "الوجبات السريعة". وجود المؤسسة العسكرية كان طاغياً حتى داخل مكاتب الاقتراع يوم 18/7/2009، وتدخّل رجال الأمن بحجة حفظ الأمن بدا أحيانا تعسفياً ليس فقط مع الناخبين وإنما أيضاً المراقبين. ومن الناخبين من اقترع بلباس عسكري دون حيازة بطاقة انتخابية، في حين أن هذه البطاقة مطلوب تقديمها من غالبية المدنيين الذين شاهدتهم لحد العودة مجدداً بعد استخراجهم لها من الإنترنت كي يتم مطابقة رقمي البطاقة والهوية.

وحيث كان التشدد سيد الموقف حيناً، جرى أحياناً أخرى التغاضي عن بعض الأساسيات مثل عدم التوقيع على المحضر أو عدم تطابق الأرقام. ارتبط ذلك برؤساء المكاتب بشخصياتهم وانتماءاتهم، وتلوينات الأحياء التي تضم مراكز الاقتراع، وأوقات النهار وغيره من اعتبارات.

وإذا كان صحيحاً أن هذه العينة لا تسمح بالتعميم على 2400 مكتب اقتراع في أرجاء البلاد توزع فيما بينها 60% من المسجلين على اللوائح الانتخابية (1.183.447)، فصحيح أيضاً أن مكوث المراقب عدة دقائق في كل مكتب اقتراع زاره ليس كافياً لتشكيل صورة وافية عن العملية برمتها ومباركة ما آلت إليه نتيجتها أو الطعن بها. إنها صورة فوتوغرافية عن اللحظة وعن جزء من المشهد ينقصه ليكتمل كل ما جرى في الشارع وفي الكواليس وما يرقى لأسابيع طويلة وربما لأشهر من التحضير.

كذلك يجب أن لا يغيب عن الذهن أن سلوكيات البشر تأخذ بعين الاعتبار وجود عيون ترقبها، وأن خلفيات المراقب الشخصية من ثقافية وسياسية وغيره تلعب دوراً أساسياً في قراءته لما يدور حوله، علاوة على أنه لا يستطيع أن يتوقف عموماً إلا على بعض المؤشرات الشكلية منها إجمالاً وعلى تكرار حدوثها.

الدرس الأكبر لما جرى في السنتين أو الثلاثة الماضية يؤشر لضعف فكرة شرعية المؤسسات التشريعية والانتخابية في ذهن أصحاب القرار الفعليين. بالمقابل، العديد من الأحزاب السياسية ومن النخب كانت ذاتية الموقف حيناً، وقصيرة النظر أحياناً أخرى في تقييمها للأثر العميق لإبعاد الرئيس ولد الشيخ عبد الله عن السلطة باحتلال القصر.

ولعل في ذلك ما ترك أثره على الشعب الذي شهد صمت شخصيات سياسية كبيرة عن عمل غير شرعي بكل التفسيرات الدستورية. الأمر الذي نجم عنه بالتأكيد دخول الأحزاب السياسية المعركة من موقع مشتت وضعيف وبدون مرشح جامع وقادر على الاستقطاب والتصدي لإعلام موظف لتمجيد الجنرال المرشح منذ لحظة استلامه السلطة حتى حملته الانتخابية.

لإطلالة أكبر على الواقع الموريتاني، لا بد من تقديم لمحة سريعة عن تشكيل هذا البلد، حيث الصورة عنه ضبابية لحد ما في ذهن الكثيرين. فنواكشوط العاصمة، والتي تزدحم فيها اليوم المباني والسيارات في أكثر من مكان، لم تكن قبل نصف قرن من الزمن سوى بضعة بيوت متناثرة على الطريق العام رقم واحد العابر لأفريقيا والممتد بين دكار والجزائر.

المحطة الأبرز حينئذ كانت كراجاً لتصليح كميونات شحن البضائع التي تعبر الخط. إلى أن اتخذ في 1959 قرار نقل عاصمة موريتانيا من سان لويس في السنغال نحو هذه القرية التي باتت نواكشوط التي نعرفها اليوم. فكان الإسراع في تشييد بضعة مبان تناثرت هنا وهناك لتكون مقرات لرئاسة الجمهورية والبرلمان وبعض الوزارات، ثم أعلن ميلاد جمهورية موريتانيا الإسلامية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 1960. وقد عقدت الجلسات الوزارية في البداية تحت قبة خيمة منصوبة بانتظار إقامة المبنى المخصص لذلك، كما بني مطار صغير لوصل هذه الجمهورية بالعالم.

تعيش موريتانيا، المكونة من 2.8 مليون نسمة والممتدة على مساحة 1.030.700 كلم² مع شواطئ يبلغ طولها 750 كيلومتراً والغنية بالنفط المكتشف حديثاً وببعض المعادن كالحديد والفوسفات ومنها الثمينة كالذهب والماس وغيره التي تنقب عنها شركات أجنبية، من زراعة الحبوب والخضار والفواكه.

كما تعتاش من تربية المواشي وصيد السمك النهري والبحري، حيث تباع وتصدَر منها مئات آلاف الأطنان سنوياً. تشتهر ولاية نواذيبو بنوع خاص بثروتها السمكية التي يخشى عليها من التراجع الكبير بسبب الصيد المكثف وطرائقه المؤذية للأسماك. كذلك تشتهر بجمال شطآنها التي تستدعي فلول السياح للتمتع بمناظرها الطبيعية وروعة جزرها ومعالمها الأثرية. لكنها تشكو في نفس الوقت من ندرة ماء الشرب وارتفاع متواتر في كلفة العيش، مثلما تشهد مناطق أخرى في هذا البلد الممتد الأرجاء ظاهرة الجفاف وغزو الجراد واتساع رقعة التصحر بشكل سريع ومخيف.

وبمعزل عن إرسال المهاجرين تحويلات مالية لأهاليهم ولتشييد الطرقات والمدارس والجوامع والمستوصفات، ووجود بعض التعاونيات الزراعية والصناعة الحرفية، ومشاريع لمحسنين ودول أجنبية ومنظمات خيرية تعمل على حفر الآبار الارتوازية ومد الكهرباء للمدن وإنشاء مشاريع اجتماعية وتنموية ومحو أمية لتحسين ظروف عيش السكان، ما زال الكثير ينتظر أهل هذا البلد شديد الفقر.

"
هل سيتجدد مشهد الصدام مع الأمن والنزول للشارع والمطالبة بالتحقيق في نتائج الانتخابات وازدياد الاحتقان؟ أم أن الجنرال عبد العزيز سيسعى للتهدئة وليس للحرب على خصومه
"
فموريتانيا تفتقر للكثير من مقومات العيش الكريم، رغم استئثار أقلية غنية جداً بالثروة وأحياناً بالسلطة معاً وتبديد أموالها الطائلة نسبياً في العطل بالخارج بدل استثمارها في تنمية بلدها. وبغض النظر عن الإصلاحات الاقتصادية الكبيرة التي أجريت منذ 1986 والتخلص من المديونية، فالكثير ما زال مطلوباً من أجل نهضة بلد لا يصل دخل الفرد السنوي فيه لمعدل خمسمائة دولار أميركي. يلزمه المزيد من الجهد والعمل والمثابرة والاتكال على النفس لمحاربة الفقر والأمية وتشييد البنية التحتية وتطليق حياة البداوة والترحال وتثبيت أقدام الساكنة في الأرض.

خاصة في القرى التي تشهد نزوحاً قوياً نحو المدن هرباً من شظف الحياة وبحثاً عن العمل ولقمة العيش. فالبطالة تجاوزت 22% حسب الأرقام الرسمية، يضاف لها مخاطر الهجرة السرية، في ظل ضعف الرقابة على الحدود وهشاشة نظام الهجرة والجنسية، والتي يخشى البعض تهديدها التوازن الديمغرافي لموريتانيا.

نخلص للقول إن معركة التنمية، التي تحتاجها موريتانيا بشدة لتنهض من حالة الفقر والجهل والتخلف التي تتخبط بها لا يمكن أن تتم دون ديمقراطية، في مجتمع ما زالت تسود فيه قيم ما قبل الدولة وضعف الوعي المدني رغم التيارات السياسية العديدة التي تتوازعه والأحزاب التي عرفت في السنوات الفائتة طفرة كبيرة.

وإن كنا كالكثيرين نأمل بالتوصل لتشكيل حكومة وحدة وطنية أو بإيجاد أرضية لتوافق وطني عام يجنب البلد الصراعات والاهتزازات، فالمعارضة تتوعد بأن لها شروطها للقبول بذلك ولن ترضى بمجرد محاصصة وزارية، والرئيس المعلن فوزه يرفض هو أيضاً هذا الطرح باعتبار أنه فاز بتفويض أغلبية الشعب الموريتاني.

فهل سيتجدد مشهد الصدام مع الأمن والنزول للشارع والمطالبة بالتحقيق في نتائج الانتخابات وازدياد الاحتقان؟ أم أن الجنرال عبد العزيز سيسعى بعد تنصيبه رئيساً للتهدئة وليس للحرب على خصومه، والتركيز خلال الخمس سنوات القادمة على التنمية ومكافحة الفساد والإرهاب مثلما أكَد، وكذلك التركيز على تنفيذ ما وعد به من صون المال العام وتحسين مستوى دخل الفقراء ومكافحة البطالة ومواجهة العديد من التحديات في ظرف محلي ودولي شديد الصعوبة؟


المصدر: الجزيرة