About Me

My photo
ouled derradj, m'sila, Algeria
أنا خليفة بركة من الجزائر أعمل أستاذا للغة العربية زاولت مهنة التعليم منذ 1990 ثم توقفت بسبب المرض ...

Wednesday, June 16, 2010

اعتذار للرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم

اعتذر للرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم
من الصور المشينة التي رسمت ونشرت مرة أخرى
للشاعر أحمد مطر






يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا


قـد اســاءوا حـيـن زادوا في رصيد الكفـر فجـرا


حاكـهـا الأوبــاش لـيــلا و استحلوا السب جهرا


حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـوا ذلا و خـسـرا


كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قــدرا


هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـمـرا


دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا


آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـوا فيـك دهــرا


سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سطـرا


لـو دروا مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا


قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا


يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أحـرى


أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تتـرا


حبـك الـوردي يـسـري في حنايا النفـس نهـرا


أنت لـم تحتـج دفاعـي أنت فـوق النـاس ذكـرا


ســيـــد للـمـرسـلـيـن رحمة جـاءت و بشـرى


قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن لو خبت لـم نجـن خيـرا


يــا رســول الله عـــذرا قومنـا للصمـت أسـرى


نــدد الـمـغـوار مـنـهـم يـا سـواد القـوم سكـرا


أي شـيء قــد دهـاهـم مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟


لـم يعـد للصمـت معنـى قـد رأيـت الصمـت وزرا


ملـت الأسـيـاف غـمـدا ترتـجـي الآســاد ثـــأرا


إن حـيـيــنــا بـــهـــوان كان جوف الأرض خيـرا


يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظــهــرا


و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شـعــرا


فـمـتـى نـقــذف نــــارا تـدحـر الأوغــاد دحـــرا


يـا جمـوع الكفـر مـهـلا إن بعـد العـسـر يـسـرا


إن بعد العسر يسرا




أحمد مطر



Sunday, June 6, 2010

باراك أوباما و العالم الإسلامي



بعد مضي عام على خطاب الرئيس في القاهرة، لا تزال الولايات المتحدة مستمرة في التواصل مع المسلمين

 
من ستيفن كوفمن، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- عكفت حكومة الرئيس أوباما، على مدى العام الماضي، على التواصل والانخراط مع المجتمعات المسلمة حول العالم، مركزة اهتمامها على فتح "بداية جديدة" تقوم على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل اللتين طالب بهما الرئيس في الخطاب الذي ألقاه في حزيران / يونيو 2009 بجامعة القاهرة في مصر.
وقد أسفرت رؤيته عن قيام شراكات جديدة بين الولايات المتحدة والمجتمعات المسلمة، وذلك يدل بحسب  الدرس الذي استفاد منه أوباما نفسه خلال الأيام التي قضاها كمنظم في المجتمع  المدني في شيكاغو "أن التغيير الفعلي يحدث من القاعدة إلى القمة، من القاعدة الشعبية، بدءا بالأحلام والحماسة لدى الأفراد الذين يخدمون مجتمعاتهم"، كما قال الرئيس أوباما في الكلمة التي ألقاها أمام المشاركين في القمة الرئاسية لرواد الأعمال التي انعقدت في 26 نيسان/إبريل في واشنطن.
وقال الرئيس إنه حتى في الوقت الذي تعهد فيه بالتزام الولايات المتحدة بمعالجة دواعي القلق الأمنية والسياسية، مثل النزاعات الدائرة في العراق وباكستان وأفغانستان والشرق الأوسط، "فقد أوضحت أيضا في القاهرة أننا بحاجة لشيء آخر – وهو بذل مجهود متواصل من أجل الاستماع إلى بعضنا البعض والتعلم من بعضنا البعض، واحترام بعضنا البعض."
واستطرد يقول: "تعهدت بإقامة شراكة جديدة، ليس فقط بين الحكومات، ولكن أيضا بين الشعوب حول القضايا الأكثر أهمية في حياتهم اليومية."
وقد شارك في القمة الرئاسية لرواد الأعمال حوالي 250 من رواد ورائدات الأعمال من الدول ذات الأغلبية المسلمة وذلك لتسليط الضوء على كيفية أن ريادة الأعمال وروح المبادرة يمكن أن توسعا الفرص وفي نفس الوقت تعمق المشاركة والتبادل مع الولايات المتحدة. وأخبر أوباما الحضور بأن أبناء الجانبين تربط بينهم طموحات وتطلعات مشتركة ألا وهي أن يعيشوا حياة كريمة في سلام وأمن، ويحصلوا على مستوى جيد من التعليم والرعاية الصحية، وأن يتحدثوا بحرية وأن تكون لهم كلمة في نظام الحكم لديهم، وتكون لهم حكومة خالية من الفساد ويوفروا لأطفالهم مستقبلا أفضل.
وقال أوباما مقرا بأن الرؤية التي طرحها في خطابه في القاهرة "لن تتحقق في غضون سنة واحدة، أو حتى عدة سنوات:" إنه رغم كل القواسم المشتركة بين الولايات المتحدة والمجتمعات المسلمة، فإن الطرفين يقعان في أغلب الأحيان "ضحية لشعور متبادل بعدم الثقة".
وأضاف: "لكنني كنت أدرك بأننا يجب أن نبدأ، وأنه تقع على عاتقنا جميعا مسؤوليات يتعين الوفاء بها."
وقد تصدرت بعض من التطورات التي حدثت خلال السنة الماضية، مثل الجهود التي تبذلها حكومة الرئيس أوباما الرامية إلى الدخول في حوار مع إيران، وزيادة المساعدات المدنية الأميركية المقدمة لباكستان بمقدار ثلاثة أضعاف، والجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، عناوين الصحف الدولية. ولكن العديد من الأساليب الجديدة، التي تهدف إلى تمكين الأفراد، قد استطاعت تجنب دائرة الضوء.
وقد تم إيفاد عدد من المبعوثين العلميين، بمن فيهم أحمد زويل الفائز بجائزة نوبل، إلى بلدان حول العالم لتحديد الشراكات وتعميق التعاون العلمي. وتعاونت الولايات المتحدة مع منظمة المؤتمر الإسلامي في محاولة جديدة منهما للقضاء على شلل الأطفال. وتم إطلاق الصندوق العالمي للتكنولوجيا والابتكار في نيسان/إبريل لحشد مبلغ تصل قيمته إلى بليوني دولار من رأس المال لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
وقد ارتفعت نسبة التبادلات بين الأفراد من الولايات المتحدة وشعوب العالم الإسلامي بواقع أكثر من 30 في المئة، حيث زادت بعض برامج اللغة الإنجليزية بمقدار الضعف. كما حدثت زيادة بواقع أكثر من 40 في المئة في عدد طلبة الدراسات العليا الأميركيين الذين يلتحقون بجامعات في دول ذات أغلبية مسلمة وبين المجتمعات الإسلامية الكبيرة.
وفي كلمتها في المنتدى السابع لأميركا والعالم الإسلامي الذين انعقد في 14 شباط/فبراير في العاصمة القطرية الدوحة، قالت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون إنه إلى جانب العمل معا لحل التحديات المشتركة، مثل تعزيز الديمقراطية والنمو الاقتصادي وحقوق الإنسان، بما في ذلك تمكين المرأة، فإنه يتعين على الولايات المتحدة والمجتمعات المسلمة الدخول أيضا في حوار هادف وصادق لتعزيز التفاهم.
وأكدت كلينتون أن "قوة الحديث وتبادل الحوار قد أثبتت لي جدارتها مرارا وتكرارا، ولذلك فإنني في كل مكان أتوجه إليه، سواء كان هذا المكان في باكستان أو إندونيسيا أو العراق، أطلب دائماً حوارا مفتوحا، وأشجع الآخرين على توجيه انتقادات صادقة، وهذا هو بالضبط ما أحصل عليه فعلاً." وأردفت تقول " إنني أخرج من جميع هذه الحوارات تقريبا وأنا مقتنعة بأننا توصلنا إلى قدر أكبر من التفاهم، الأمر الذي يشكل أساس أي عمل مشترك نتوقع تنفيذه معا."
وتابعت وزيرة الخارجية حديثها تقول إن رؤية الرئيس أوباما "لم تنطو على قيام بلد وحده وبمفرده بكتابة فصل جديد، بل كانت هذه الرؤية بمثابة نداء لنا يدعونا جميعا لتحمل مسئولية الإقلاع عن استخدام الصور النمطية السلبية ووجهات النظر التي عفا عليها الزمن، وإضفاء إحساس متجدد بالتعاون."
ورددت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة جوديث ماكهيل ذلك الشعور في خطاب ألقته يوم 6 أيار/مايو المنصرم قائلة إنه حتى يتسنى الصمود في وجه التقلبات الحتمية في العلاقات الرسمية بين الحكومات"، فإن هناك حاجة لقيام شبكات للتعاون بين الشعوب والمؤسسات "تكون عميقة الجذور بدرجة كافية لمواصلة الحوار والتعاون في المجالات الأخرى."
وخلصت وكيلة الوزارة ماكهيل إلى القول إنه في ظل عالم القرن الحادي والعشرين المترابط، فإن الوقت الذي يمكن أن نترك فيه الممارسة المتمثلة في العلاقات الخارجية للدبلوماسيين قد ولى منذ مدة طويلة. فلئن كنا في الحكومة يمكن أن نقود، ونجتمع، وحتى التزلف في بعض الأحيان، فإننا لا نستطيع القيام بكل شيء.