About Me

My photo
ouled derradj, m'sila, Algeria
أنا خليفة بركة من الجزائر أعمل أستاذا للغة العربية زاولت مهنة التعليم منذ 1990 ثم توقفت بسبب المرض ...

Wednesday, July 27, 2011

إنجازات الرئيس الأميركي باراك اوباما الدولية والداخلية منحته قوة للضغط على اسرائيل سياسيا















واشنطن – - اطلق الرئيس الاميركي باراك اوباما، خلال فترة حملته الانتخابية، شعاره الشهير "نعم نستطيع". ولكن بعد مرور نحو عام على انتخابه رئيسا، ابدى محللون كثر تشككهم في قدرة اوباما على تحقيق وعوده، سواءً على الصعيد الداخلي او على صعيد السياسة الدولية. الا ان الحال انقلب في فترة الاسبوعين الماضيين بعد تحقيقه نجاحات متتالية في تطبيق سياساته. في بادئ الامر نجح اوباما في اقرار اصلاح سياسية الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، ومن ثم وضع قانونا تسير عليه اسرائيل، والان يحدد معلما عالميا في التوصل الى صفقة تخفيض الترسانة النووية عالميا. ثم اخيرا وليس أخرا، ممارسة الضغط على اسرائيل للحد من سياساتها الاستيطانية التي احرجت البيت الابيض اكثر من مرة.

وقد كتب الصحافي روبرت كرنويل من واشنطن مقالا حول هذه الانجازات نشرته اليوم صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية يقول فيه ان "روسيا والولايات المتحدة سيوقعان اتفاقية تخفيض اسلحتهما النووية التي تعتبر اكثر الاتفاقات شمولا للسيطرة على الترسانة النووية العالمية بعد انتهاء الحرب الباردة. وسيجري التوقيع الشهر المقبل في مدينة براغ لتخفيض ترسانة البلدين بنسبة الثلث اضافة الى تخفيض كبير في الصواريخ وانظمة القصف بعيدة المدى الاخرى.

وكان لنجاحه هذا الاسبوع في نضاله في اروقة الكونغرس في مجال الصحة دور رئيس في تعزيز صفة اوباما الدولية بصورة غير مباشرة وما يتبع ذلك من مضاعفات على اكثر المشاكل الدولية تعقيدا. اذ يظل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي امام طريق مسدود، غير ان اوباما اوضح يوم الثلاثاء ان هناك اسلوبا جديدا للتعامل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مستفيدا من زيارة الاخير الى واشنطن لبذل ضغوط على الاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وتقول "وكالة الانباء الفرنسية" ان من غير المرجح ان تتمكن هيبة الرئاسة وحدها من تهدئة الصراع في الشرق الاوسط أو اقناع الصين باعادة تقييم عملتها او ايران بوقف برنامجها النووي او اقناع كوريا الشمالية بوقف تهديداتها.
وفكرة اوباما بسياسته المفعمة بالامل وشعبيته الكبيرة وحياته التي توجت لاحقا بجائزة نوبل للسلام، انه يمكنه ان يجد حلا لاصعب الصراعات في العالم.

وصورة رجل الدولة ليست ايضا ضمانة للنجاح في الداخل، مثل الرئيس السابق جورج بوش الاب الذي غادر الرئاسة وسط تراجع اقتصادي بعد ان هندس نهاية للحرب الباردة واخرج العراق من الكويت.

ويمكن لمناخ سياسي صعب في الداخل ان يحد من قدرات اوباما: فنصره الصعب في اصلاح نظام الرعاية الصحية زاد من الاصطفافات السياسية الاميركية بما يثير شكوكا حول نجاح تشريعات مستقبلية.

ومصيره السياسي، مثل اسلافه، قد يتوقف على وتيرة النمو الاقتصادي وخلق الوظائف حيث تصل نسبة البطالة الى 9.7 في المئة.

وتراجع الاقتصاد وتأثيره على شعبية اوباما التي تدنت عن 50 في المئة في معظم الاستطلاعات، سيكون المحرك لانتخابات منتصف ولاية الكونغرس في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل والتي يخشى فيها الديموقراطيون من خسائر كبرى.

وتلقي مشكلات اخرى بظلالها مثل تأخير محاكمات المشتبه بهم في معتقل غوانتانامو بكوبا، وجهود تفعيل اصلاحات مالية. ويمكن لتلك المشكلات ان تخفت البريق السياسي الجديد لاوباما.

ومنذ يوم الجمعة استطاع اوباما تسجيل نقطة امام منتقدي رئاسته الذين سيعدلون على ما يبدو مقولتهم بان "هذه الرئاسة انتهت" للاحتفاء به رئيسا منتصرا في الداخل ورجل دولة على مستوى العالم.

والامال الكبيرة المعقودة على رئاسة وعدت بالتغيير والتي كبلت اوباما منذ توليه الرئاسة وسط اسوأ ازمة اقتصادية، لم تخف على ما يبدو بعد افضل اسبوع له في البيت الابيض.
فالرئيس اوباما رسم صورة زعيم حقق تغييرا وعد به وسيبقى ملتزما بالقضايا الصعبة حتى النهاية".

No comments: